Tiny Url
http://tinyurl.com/y9n4sbsq
ilhan Tanir
يناير 06 2019

واشنطن: لا خُطط لدخول قوات عربية سوريا، وتركيا مع خروج إيران

 

تريد تركيا من قوات الحرس الثوري الإيراني الخروج من سوريا، حسبما قال مسؤولون أميركيون كبار في مكالمة مع صحفيين في واشنطن صباح يوم الجمعة.
جاءت المكالمة خلال فترة الإعداد لجولة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لثماني دول خليجية وعربية، ولكنها تطرقت أيضاً إلى سوريا وكيف سيتم استقبال قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا خلال الجولة.
تشمل جولة بومبيو العاصمة الأردنية عمّان والعاصمة المصرية القاهرة والعاصمة البحرينية المنامة والعاصمة الإماراتية أبوظبي والعاصمة القطرية الدوحة والعاصمة السعودية الرياض والعاصمة العُمانية مسقط والعاصمة الكويتية الكويت.
وقال أحد كبار المسؤولين الأميركيين خلال المكالمة إن الولايات المتحدة ليس لديها في الوقت الراهن "خُططا لتسهيل دخول قوات عربية إلى سوريا".
وقد أفادت تقارير بأنّ قوات من الدول العربية يمكن أن تحل محل القوات الأميركية التي ستنسحب في شمال شرق سوريا.
وكرّر كبار المسؤولين مرة أخرى أن الإدارة الأميركية "ليس لديها جدول زمني للانسحاب من سوريا".
وقال بومبيو في مقابلة مع مؤسسة نيوز ماكس الأميركية للأنباء يوم الخميس الأمر نفسه، مُضيفاً أن أحد أهداف إدارته هو حماية الأكراد من أن "يذبحهم" الأتراك.
وقال أحد كبار المسؤولين الأميركيين الذي لم يكشف عن اسمه إن تركيا والولايات المتحدة تتفقان فيما بينهما عندما يتعلق الأمر بالنفوذ الإيراني "الخبيث" في شمال الشرق الأوسط. وأضاف المسؤول "تشاركنا تركيا مخاوفنا بشأن النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. هذا ليس جديدا عليهم".
وقال مسؤول أميركي كبير آخر إن لديه نفس الشعور بأن المسؤولين الأتراك عازمون بشدة على قيام قوات الحرس الثوري الإيراني بمغادرة سوريا. وقال المسؤول إنه على مدار الصراع السوري "تحدث الجانب التركي إلينا وأوضح لنا أنهم ينظرون إلى التوسع في النفوذ الإيراني الخبيث في سوريا على أنه ديناميكية مزعزعة للاستقرار في شمال الشرق الأوسط، كما أنه يشكل مخاطر على أمن تركيا".
وتابع قائلاً "(تركيا) عبّرت مراراً وتكراراً عن اتفاقها معنا على أنه يتعين على الحرس الثوري الإيراني الإسلامي الخروج من سوريا، وأنه ليس من مصلحة أحد أن يقوم الحرس الثوري الإيراني ببناء منصة انطلاق قوية في سوريا لاستخدامها ضد جيران سوريا".
وقد تحدث مسؤولون أتراك ومن بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة ضد العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران في الأشهر الأخيرة.
وعندما فرضت الولايات المتحدة جولة جديدة من العقوبات على الأنشطة المالية الإيرانية ومبيعات النفط والغاز في الخامس من شهر نوفمبر، كانت تركيا واحدة من ثماني دول مُنحت إعفاءً لمدة ستة أشهر.
وقال الرئيس رجب طيب أردوغان لأنصاره في شهر نوفمبر العام الماضي إن بلاده ستواصل تجارتها في مجال الطاقة مع إيران، أحد أكبر الموردين لتركيا، في ظل وجود الإعفاء أو عدمه. وذكر أردوغان مرات عديدة أنه بدون الغاز الإيراني، يمكن أن يتجمد الشعب التركي.
وقال أردوغان في أواخر شهر ديسمبر أثناء زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أنقرة إن تركيا لم توافق على فرض عقوبات أميركية على إيران، لأنها ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وقال أردوغان "إن قرار الولايات المتحدة بشأن العقوبات ضد إيران يضع سلامة واستقرار المنطقة في خطر... أريد أن أؤكد مرة أخرى أننا، تركيا، لا ندعم هذه القرارات".
وعلى الرغم من خطاب المسؤولين الأتراك، فقد وردت أنباء تفيد بأن شركة توبراش، أكبر مستورد للنفط في تركيا، قد بدأت في خفض مشتريات النفط الإيراني في شهر مايو من العام الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة أنها تعيد فرض العقوبات على إيران.
 

يُمكن قراءة المقال باللغة الإنجليزية أيضاً:

الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي المؤلف ولا تعكس بالضرورة رأي أحوال تركية.